وصلني هذا المقطع على الايميل لبرنامج في قناة دريم الفضائية شدني لأكتب عن مفهوم اليسر والرحمة في الدين اللي من زمان وأنا أفكر اكتب تدوينه عنه لما سببه من جدل كبير بين الناس حتى انقسم الناس الى قسمين متشدد و ميسر حتى اصبح الناس يقولون هذا الشيخ متشدد أتركك منه روح للشيخ الفلاني يعجبك تراه ييسر الامور ويقدر ظروف الناس وكأنه لا يوجد نصوص شرعيه وضوابط يمشي عليها هذا الشيخ وذاك وكأنهم يفتون من كيفهم حسب ما يعتقد هؤلاء الناس ، بل أن البعض أصبح يفتي فيحلل ويحرم على كيفه ويبحث عن ما يوافق هواه وذلك من باب اليسر في الدين واذا نصحته أو فهمته خطأه قال لك يأخي الدين يسر والإيمان في القلب ونيتي طيبه ومقاصد الشريعه وليش كل هالتشدد ومن هالقبيل ، فيخلط بين اليسر والرحمة في الدين وبين تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله …
صحيح ان الدين يسر وان اليسر مقصد من مقاصد الدين الكبرى وأن الله يريد لنا اليسر كما قال تعالى : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) ، وقال صلى الله عليه وسلم ” إن خير دينكم أيسره ، إن خير دينكم أيسره ، إن خير دينكم أيسره ” وفي لفظ ” إنكم أمة أُريد بكم اليسر “ ولكن اليسر هو مايحقق الغاية بأدنى قدر من المشقة …
فعندما يسافر شخص فمن اليسر في الدين أن الله رخص له قصر الصلوات وجمعها فيصليها جمعاً وقصراً وبذلك حقق الغاية من الصلاة مع اليسر المرخص به ولكن أن يأتي شخص ويقول يأخي أبغى أصلي فرضين فقط لأني مسافر وأترك ثلاثة فروض لان الدين يسر فهو هنا لم يحقق الغاية من الصلاة بل وقع في الخطأ وخالف ما أتى به الدين وقس على ذلك الصوم وغيرها من العبادات ، واذا كان المقصود من اليسر عند هؤلاء الفئة عدم المشقه لما كان هناك تكليف لأحد بأي عبادة تتطلب ادنى مشقه كحج وصوم وصلاة …
أما الأخت اللي في المقطع وغيرها كثير يحللون ما يوافق هواهم ورغباتهم وذلك بسبب فهمهم الخاطئ لمفهوم اليسر وعدم سؤالهم لمن هم أهلاً لذلك قال تعالى (وسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) ، في النهاية النفس البشرية جبلت على اليسير في كل شيء حتى في الدين ، لذا يجب أن يؤخذ باليسر الذي يحقق الغاية من ذلك الفعل فلا يخالف نصاً شرعياً ولا قاعده فقهية ولا أصلاً من أصول الشريعه وثوابتها أما غير ذلك من اتباع ٍ للهوى والنفس واشباغ للرغبات فهو مخالفة صريحة لما أتت به الشريعة الإسلامية كما فعلت الأخت هداها الله وغفر لها .













ابو لارا
اللا تتفق معي بأن كثير من المسلمين ينظرون إلى المشايخ بنفس النظرة التي كان الناس ينظرون إلى القساوسه و الكنيسه إبان العصور الوسطى المسيحية، ألا ترى في الفتاوي التي تباع للأسف هنا و هناك من خلال الـ SMS و خطوط الـ 700 و القنوات الفضائية ممارسة قريبة لما كان يعرف في العصور الوسطى بصكوك الغفران؟
تحياتي
الف مبروك العشر واسال الله لنا فيها الرحمة
مو المسأله ان الناس تفسر الشيء على هواها.. اللي اشوفه من وجهة نظري هو اننا اصابنا داء الكبر والجبروت حتى اننا لا نرضى علىانفسنا في اتباع الكتاب …
ومشكلة اغلب الدول العربية وضعت كتب الدين قليل الصفحات لااعلم مالسبب ولكن للأسف داء الجهل سيطر علينا كلياً .. برغم شهاداتهم ولكن يظلون في جهل تام …
راقني موضوعك كثير واشكرك عليه واسال الله ان يلتفت له كثير من الناس الذين لا يعلمون
دمت بود ياصديقي
عبدالله
ياسر الغسلان
اولاً : ماهي النظرة الى القساوسه أخوك ما جربها ولا يعرفها …
ثانياً : وش وجة الشبة بين صكوك الغفران والفتاوي وش جاب لجاب!!!
بعدين ياأخي اش المشكلة من أستخدام التقنية في ايصال العلم الشرعي والفتاوي ؟؟؟
كاتب الانثى
الله يبارك فيك والله يكتب لنا العمل الصالح فيها …
وفعلاً بعدنا كلياً عن الكتاب والسنة
دمتم بود عبدالله
بارك الله فيك