تحدثت في الموضوع الذي سبق عن 11 سبتمبر وعن المزاعم عن من قام بذلك والآن اتحدث عن أثار ذلك اليوم فكان الجميع يتشدق بأن أمريكا هي بلد الحرية والديمقراطية في هذا العالم بل ان البعض وصفها بمدينة افلاطون الفاضلة حتى أصبحننا لا نناقش في اي شيء في هذه الدنيا إلا ويطلع لنا واحد ويمدح في أمريكا وما يحدث فيها وكيف جمعت جميع البشر من جنسيات وألوان وأعراق وديانات مختلفه على أراضيها وأنهم يعيشون بكل حرية .
وفجأه
حدث ما حدث في ذلك اليوم لِيُسقط معه الأقنعه ويقتل الديمقراطية وتسلب بسببه جميع الحريات وكل هذا من أجل ضمان حقوق الانسان ومحاربة الأرهاب كما يزعمون .
فأين هي تلك الديمقراطية اللتي كانوا يتحدثون عنها أهي في مطاراتهم وما يحدث فيها من تعقيد ومرمطه وخاصه لنا كمسلمين أم في شوارعهم المملوءه بالكاميرات اللتي سلبت الماره حريتهم أم في بعض لافتاتهم على بعض الاماكن التي تمنع دخول السود ومقارنتهم بالكلاب أم عدم الحرية في مزاولة الشعائر الدينية الاسلامية أم محاربة كل مسلم ناجح كسامي الحصين ومن بعده حميدان التركي فك الله أسره وغيرهم كثير أم ما يحدث في جوانتناموا ومن قبله في ابو غريب والقائمة تطول فلا تجد مكاناً في العالم الا وتجد لأمريكا بصمة بشعه فيه باسم حقوق الانسان .
وهنا يجب أن نتذكر إخوننا حميدان التركي فك الله أسره بالدعاء في هذا الشهر الفضيل وأن يرده إلينا سالماً عاجلاً غير آجل .
في النهاية لا تتفق الديمقراطية مع وظائف الشرطة سيقول قال وش دخل الشرطه فأقول له ألا تعلم أن أمريكا ولت نفسها شرطي على هذا العالم بأسره ومعروف أن الشرطه دائماً بعيده عن الديمقراطية لما تتميز فيه من قسوة في تأدية عملها .
هل شخصياً تعتبر أمريكا الى الآن بلد الديمقراطية والحرية ؟؟؟؟ ولماذا ؟؟؟؟














لا فض فوك

بس عندي سؤال
هي لافتة: ممنوع دخول السود والكلاب لسة بتتعلق؟ متهيالي دي كانت في الستينات وخلاص مابقاش حد يعلق اللافتات دي
يمكن شوية ويعلقوا: ممنوع دخول المسلمين والكلاب
اتفق معك في ماذهب اليه
اشكر لك طرحك الراقي
اقبلني زائر دائم لمدونتك
أمريكا لديها توجهين توجه ديمقراطي داخلي ، و بيروقراطي وإمبريالي خارجي.
نواره
ذكر لي احد الشباب وهو من السود ابتعث السنه الماضية انه وجدها في بعض الولايات
حياك تلف في مدونتك واتشرف بوجودك
بارك الله فيك
تدوينة مميزة ومفيدة